على خلفية ما أثير مؤخرا بشأن طلبات العروض التي أطلقها مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل في مجال التواصل، وحرصًا على ضمان حق الرأي العام في المعلومة، يقدم المكتب التوضيحات التالية:
أولها أن جميع طلبات العروض المعنية تم إطلاقها في احترام تام للإطار القانوني والتنظيمي الجاري به العمل في مجال الصفقات العمومية مراعاة لشروط التنافسية الشفافة وفق معايير موضوعية ومعلنة، وتحت مراقبة المصالح المختصة.
وتندرج طلبات العروض هاته في إطار تعزيزالحملات التواصلية لفائدة مؤسسات التكوين التابعة للمكتب والتي تهدف إلى التعريف بمختلف المسارات التكوينية، في ظل تنوع الفئات المستهدفة واتساع المجال الجغرافي الواجب تغطيته. ويُعد مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل مؤسسة عمومية ذات امتداد وطني، تتوفر على أزيد من 500 مؤسسة للتكوين بطاقة بيداغوجية تناهز 410.000 مقعدا سنويا، مع عرض تكويني يوفر 4 مستويات للتكوين وكذا التكوين التأهيلي إضافة إلى تنوع التخصصات (أكتر من 460 تخصص) تغطي 25 قطاعًا مختلفا. الأمر الذي يحدد بطبيعة الحال حاجياته الخاصة في مجال التواصل.
إن هذا الامتداد الجغرافي الواسع للمكتب، إلى جانب تعدد البرامج والمسارات التكوينية وتنوع الفئات المستفيدة، يفرض اعتماد آليات تواصل منظمة ومتعددة الوسائط، تضمن وصول المعلومة بشكل متكافئ، وتفادي التفاوت في الولوج إلى الخدمات، مع توحيد الرسائل الموجهة إلى المتدربين والأسر والشركاء الاقتصاديين. وعليه، يُعد التواصل أداة مرافقة وضرورية لضمان نجاعة هذه العملية وتحقيق أثرها.
ومن هذا المنطلق، فإن التواصل لا يُنظر إليه كنشاط معزول أو ثانوي، بل كوظيفة مرافقة للتدبير اليومي للمؤسسة، وشرط مهم لضمان نجاعة البرامج التي تنفذها على الصعيد الوطني.
كما تجدر الإشارة إلى أن المبلغ الإجمالي الذي تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية ناتج عن مجموع عدة طلبات عروض مستقلة، تندرج ضمن ميزانيات مختلفة وتتعلق بموضوعات متباينة. حيت أن الأمر لا يتعلق بصفقة واحدة، بل بأربع صفقات مستقلة حيث أُطلقت كل صفقة في إطارها الخاص واستجابة لحاجيات محددة وموضوعية.
ونود التوضيح أن هذه الصفقات تندرج في إطار خدمات تواصلية مألوفة لدى المكتب وذلك منذ إطلاق مديرية التواصل سنة 2017 إذ إن طبيعة وحجم هده الخدمات ليست جديدة أو استثنائية، بل سبق وأن تمت عبر سنوات سابقة في إطار استمرارية أنشطة التواصل التي تستهدف الشباب المترشحين لا سيما خلال فترة حملة القبول والتسجيل في ما يفوق 410.000 مقعد بيداغوجي التي توفرها مؤسسات التكوين التابعة للمكتب عبر التراب الوطني. وقد تزامن تجميع طلبات العروض لأسباب عملية بحتة مع الحفاظ على الشفافية التامة.
وتهم طلبات العروض هاته:
• طباعة الدعامات التواصلية لفائدة مختلف مؤسسات التكوين المهني والبالغ عددها أكثر من 500 مؤسسة وكذلك لفائدة مدن المهن والكفاءات ;
• تقديم خدمات في مجال التواصل تهدف لتطوير وإنتاج محتويات توعوية متعددة الوسائط وإعداد مواد بصرية وسمعية بالإضافة إلى اقتناء المساحات الإعلامية الرقمية والتقليدية لفائدة مؤسسات التكوين المهني وكذلك مدن المهن والكفاءات.
أما بخصوص الاعتمادات المالية المرصودة، فتؤكد المؤسسة أن تقديرها تم بناءً على حجم البرامج واتساع دائرة المستفيدين، وتعدد الوسائط المعتمدة للوصول إلى مختلف الفئات المستهدفة.










www.myway.ac.ma